مشاكل الطريق (الرابط بين
سيدي ادريس و بودينار عبر أدهار اوبران) التي لا تنتهي
أيت تعبان، سعيدة ،ثارا اوجدجاب ،أدهار
اوبران ،أخشاب نومعار ،منذ سنة 2006 وهي تنتظر الإفراج عن الطريق الرابطة بين
الساحلي وبودينار مرورا بأدهار أوبران ،حيث كان مبرمجا لبدأ الأشغال في تلك السنة
،ولكن هناك عدة أسباب حالة دون إنجازه في
وقته المحدد. و من بين أهم الأسباب عدم إلتزام وزارة التجهيز والنقل أنذاك ( بين 2006
و2015) بمستحقاتها المالية والإحتجاجات
المتكررة حول المسار الذي حددته الجماعة ليمر عبره .
كانت للتحركات الكثيرة التي قامت بها جماعة
بودينار أنذاك دور مهما في إخراجه للوجود ،و لا ننسي الدور البارز لساكنة أيتعبان
( ممثلها أنذاك ،المجتمع المدني، الجالية ...) حيث قامت بعدة مراسلات للجهات
المعنية خاصة وزارة التجهيز والنقل وعمالة إقليم الدريوش ، كما راسلت المواقع
الإلكترونية بعدة مقالات تتحدث عن دور وأهمية إنجاز هذا الطريق ومعاناة الساكنة
المتكررة بسبب حرمانها بهذه البنية التحتية المهمة ،لكسب تعاطف الناس والتظامن معها.
في سنة2016 أعلنت وزارة التجهيز عن الصفقة
المرتبط بهذا الطريق عبر شطرين، وخصصت ميزانية لكل شطر، وتم بدأ الأشغال في الشطر
الّأول في أبريل من نفس السنة ،ولكن الشطر الثاني عرف عدة تأخرات جاوزت خمس سنوات،
وبنفس الأسباب التي أدت لتأخر البداية في الشطر الأول .
في بداية سنة 2021 إستقبلت الساكنة بالسرور والفرحة خبر إعلان صفقة لإتمام الشطر
الثاني ، رغم الخيبات التي وقعت سنة 2020 ، إذ لم تكتمل الصفقة بين التحهيز وأحد المقاولات، بسبب ظهور فيروس
كورونا وإعلان حالة الطوارئ والحجر الصحي الشامل. كل هذا تم تجاوزه عندما فازت
مقاولة أخرى بالصفقة وشرعت بالعمل في شهر
يوليوز من هذه السنة ،لنتفاجئ بعد مرور شهور من العمل بإقاف المقاولة عن العمل بجبل أدهار ،لمسافة
تقدر بكلمتر ونصف من طرف المديرية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر
بالدريوش، لأن الشركة التي أنجزت الشطر الأول (2016) قامت بقطع أشجار من الغابة
المتواجدة بهذا الجبل ولم تلتزم الجماعة
بدفع مستحقاتها ،وهذا ما جعل المكتب المسير لجماعة بودينار يدخل على الخط ويقوم
بواجبه الإداري والترافع عن مشاكل الساكنة ،حيث تحرك وعقد لقاءات عدة لتجاوز هذا
المشكل،وفعلا بعد مجهود نجحو في توقيع إتفاقية شراكة تلتزم فيها الجماعة بدفع مستحقاتها تجاه المياه
والغابات.
مشاكل هذا الطريق لا تنتهي أبدا ،حيث
تفاجئ الجميع ان هناك 800 متر من الطريق المنجز من الشطر الأول قد حذفت من الشطر
الثاني ولأسباب غير واضحة ،ومرة أخرى نجح مكتب الجماعة لتجاوز هذا المشكل عن طريق عقد لقاءات مع عمالة الإقليم و التجهيز
والمقاولة التي تقول بالأشغال وتم التوصل لحل نهائي للمشكل. ولكن خلال هذه اللقاء
طفى على السطح مشكل اخر يتمثل في إنهيار التربة في بعض الأماكن بمنطقة أدهار
أوبران ( أنظر الصورة والفيديو ) ،والمقاولة رفضت إصلاحها بدعوى أن دفتر التحملات
لا يشمل ذلك وليس من إختصاصها ؛وحسب المعلومات شبه المؤكدة التي أتوفر عليها فإن
الجماعة تدخلت وهي قريبة لإجاد حل لهذا المشكل.
هذه بعض المشاكل التي تواجه إنجاز هذا
الطريق ولكن هناك بعض الأمور التي تحتاج لتدخل عاجل وفوري للجهات المختصة والوقوف
على جودة العمل، لأن هناك بعض الأماكن تم المرور عليها مرور الكرام ، لذا وجب
علينا كساكنة أن نتحرك قبل فوات الأوان ونقوم بدورنا لإظهار مكامن الخلل المتواجد به
حتى لا نتحمل عواقبه لسنوات عدة؛ والحلول الترقيعية ليست كافية لذا سنقوم بواجبنا النظالي
بطرق سلمية حضارية ؛عقلانية ؛واقعية لإجاد حل نهائيا لمشاكل هذا الطريق .
تعليقات
إرسال تعليق
أكتب تعليقك إن كانت لديك إضافة للموضوع