قرية أيت تعبان
تتواجد في الريف، على طول الساحل المتوسطي بمحاذاة جبل أدهار أوبران ، الذي تبتعد عنه حولاي 4 كليم؛ تابعة إداريا لجماعة بودينار المتواجدة بقبيلة تمسمان.
1: الحدود الجغرافية للقرية.
إن الحدود الجغرافية لأيت تعبان حسب التقسيم الإداري الأخير، التي (الدولة) اعتمدت الحدود المعروفة عند الساكنة منذ القدم، حيث لم تتغير رغم تعدد التقسيمات الإدارية منذ الإستقلال إلا تغييرا طفيفا على مستوى الجهة الشرق.
كانت في أوائل القرن التاسع عشر ميلادي تحد من الشرق بقرية "إجطي (إشنون) "حينما كان التجمع السكني المسمى "إمزيرن" تابع لها قبل تحويله لقرية "أسعيدة".
ومن الغرب تحد بـواد النساء ( إعزار نتمغرين) والجنوب فتحد القرية من الجنوب الشرقي بقرية "أسعيدة " أما الجنوب الغربي فتحد بمرتفعات الجبال الممتدة من أدهار اوبران، ومن الشمال فتحد بالبحر الأبيض المتوسط الممتد من مرسى ثاندينت أوغام إلى ثكاسيت thakassit أو تزيوا thziwa.
2: التجمعات السكنية المشكلة لايت تعبان:
تعتبر قرية أيت تعبان من أكبر القرى من حيث المساحة حيث تجد فيها تجمعات سكنية متفرقة ومبتعدة عن بعضها البعض بكلمترات، ولكن رغم ذلك فالساكنة عرفت تلاحما قل نظيره بالقرى الأخرى.
يعتبر التجمع السكنى تيزة وإمسعودا من أكبر التجمعات السكنية، ولكن تيزة
من حيث النسبة المئوية لعدد السكان فهي في المرتبة الأولى لأسباب عدة ومن أهمها عدم هجرة عائلات كثيرة للمدن المغربية أو للخارج وتيزة توجد على حدود قرية أسعيدة وإمزيرن.
| tizza تيزة |
من حيث النسبة المئوية لعدد السكان فهي في المرتبة الأولى لأسباب عدة ومن أهمها عدم هجرة عائلات كثيرة للمدن المغربية أو للخارج وتيزة توجد على حدود قرية أسعيدة وإمزيرن.
3: أيت تعبان وتأثير الهجرة على النمو الديموغرافي ( الساكنة):
لن أتحدث عن تأثير الهجرة الداخلية أو الخارجية بقرية أيت تعبان على التقاليد والعادات، ولا على البنية التحية وتحديث المجتمع بل سأكتفي بالحديث عن استقرار الساكنة بالقرية من عدمه.
تعتبر هذه القرية من بين القرى الريفية التي لم تتأثر كثيرا بالهجرة الداخلية (داخل المغرب) والخارجية( خارج المغرب)، حيث مازلت تسكنها نسبة مهمة من الساكنة رغم هجرة عشرات العائلات إلا أن القرية حافظة على نمو ديموغرافي لا بأس به، ففي إحصاءات 2004 كان عدد سكان أيت تعبان يتراوح في 1400 نسمة والآن أصبح العدد يفوق 3000 نسمة؛ عكس بعض القرى بقبيلة تمسمان بالخصوص أو الريف عامة التى أصبحت شبه مهجورة.
وبالنسبة للأسباب التي جعلت هذه القرية تحافظ على ساكنتها راجع إلى مكانها المميز حيث توجد على ضفاف البحر الأبيض المتوسط الذي يوفر عدد لا بأس به من فرص الشغل لأبناء القرية بالإضافة لمزاولة مهنة الفلاحة نظرا للأراضي الواسعة البورية أو المسقية التي تستغلها الساكنة ولكن هناك تراجع خطير في الآونة الأخير لقلة التساقطات وكذا لاختيار الشباب مهنة مخالفة لآبائهم وأجدادهم.
بالإضافة للسببين الذين ذكرتهم فهناك سبب جوهري وأساسي جعل القرية تحافظ على نموها الديمغرافي والمتعلق بالجالية المتواجدة بأوروبا التي تساند أسرهم المتواجدة بالقرية ماديا ، وتوفر لهم فرص عمل لاباسا بها سواء في البناء أو الاهتمام بمنازلهم، بالإضافة لأصحاب التقاعد الذين يختارون الاستقرار بالقرية .
بعض الصور من أيت تعبان
لكي مني ألف تحية قريتي لقد أبهرتي الجميع محليا وطنيا وحتى دوليا بشبابك المثقفييييييييييييييييييين
ردحذف